الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
التعليم رهان أمة: فـتعالوا لنساهم جميعا في تطوير المؤسسة العمومية
عدد الزوار: Website counter
عزيزي الزائر نحن على يقين بأن في جعبتك مانحن في حاجة اليه فلا تبخل علينا

شاطر | 
 

 العنف ضد الرجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفيان لحسيني
فارس


عدد المساهمات : 81
نقاط : 2172
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/01/2012
الموقع : mounir-abd-@hotmail.com

مُساهمةموضوع: العنف ضد الرجال   الأربعاء يناير 25, 2012 12:48 pm


ظاهرة عنف المرأة ضد الرجل ظاهرة غريبة على المجتمعات الإسلامية ووافدة من المجتمعات الغربية.

هذه الظاهرة كانت موجودة كحالات فردية نادرة الحدوث، وكانت أسبابها فى الغالب وجود زوجة مستقوية وزوج مستضعف، أو زيادة درجة عنف الرجل ضد المرأة مما يجعلها تقابل العنف بعنف مثله أو أكثر منه، وفى كل الحالات هناك غياب للوعى الدينى وجهل بقواعد بناء الأسرة فى الإسلام، وهى قواعد المودة و الرحمة والعشرة بالمعروف وعدم المضارة.. تضاف إلى هذه الأسباب الغيرة والخيانة الزوجية.

الآن تحولت الحالات الفردية إلى ظاهرة ووصلت إلى حد الضرب والقتل من جانب المرأة لأسباب كثيرة.

أولها خروج المرأة للعمل وشعورها بالاستقلال الاقتصادى، مما يقلل ميلها لقبول ولاية وقوامة الرجل عليها.

وثانيها أن المرأة الآن اقتحمت مجالات عمل تتصف بالعنف لم تكن موجودة بيننا من قبل، مثل رياضات الملاكمة والمصارعة وكرة القدم وغيرها.

وثالثها انتشار دعاوى تحرير المرأة و مناصرة المرأة ضد ظلم الرجل، مما جعل نساء كثيرات مستعدات لمواجهة هيمنة الرجل بالعنف، ورابعها انتشار دعوات تحرير المرأة عبر وسائل الإعلام، مما يؤدى إلى تعبئة شعور بعض النساء ضد الرجال.

وهذه الأسباب تضاف بالطبع إلى الأسباب القديمة لتجعل عنف النساء ضد الرجال ظاهرة ترصدها الدراسات الإحصائية والاجتماعية التحليلية التى تسجل زيادة عدد النساء اللاتى يضربن أزواجهن، وكذلك زيادة معدلات جرائم القتل عند النساء وتغير نوعية ووسائل هذه الجرائم، فبعد أن كانت معظم حالات القتل تتم باستخدام السم، أصبحت الآن تستخدم فيها السكاكين والسواطير والصعق الكهربائى وغيرها من الوسائل العنيفة.

ويجب ألا ننسى أن التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية زادت بنسبة كبيرة عدد النساء المعيلات اللاتى تقمن بإعالة الأسر لأسباب كثيرة مثل فقد الزوج أو عجزه أو فقره.. وهذه الحالات كلها تؤدى إلى جفاف مشاعر المرأة وميلها للعنف، ولذلك بدأ الاهتمام مؤخراً بالمرأة المعيلة ووضع برامج لإنصافها وإعانتها.

وفى الوقت نفسه، فبسبب زيادة معدلات العنف من جانب الرجل، نشأت منظمات وجمعيات لمساعدة النساء المضروبات، ويخشى مع تفاقم حالات عنف النساء أن تظهر الحاجة إلى منظمات لمساعدة الرجال المضروبين.

* ما الحل إذن؟

- الحل ليس واحداً وإنما هناك حلول كثيرة، فى مقدمتها حسن اختيار الزوجين وفقاً للروشتة الوقائية الإسلامية، وحسن معاملة الزوجين وفقاً للمبادئ الدينية والأخلاقية، وهذه مسؤولية مشتركة من أجهزة التربية والتعليم والدعوة والإعلام، فضلاً عن الأجهزة الأخرى.

من وجهة نظر ما يجب إشاعة القيم الأسرية الإيجابية من خلال المناهج الدراسية.

ويجب التوسع فى إقامة مكاتب الإرشاد الزوجى لإرشاد الأزواج حديثى الزواج، بل والشباب المقبلين على الزواج إلى أساليب المعاملة السليمة.

ويجب كذلك التوسع فى مكاتب فض المنازعات الزوجية التى يجب أن تضم إخصائيين نفسيين واجتماعيين إلى جانب علماء الدين.

ويجب على أجهزة الإعلام أن تعمل على إشاعة القيم الأسرية الإيجابية، خصوصاً فى الأعمال الدرامية.

وهذا الواجب ذاته يقع على عاتق أجهزة الدعوة، لما لها من تأثير كبير وعميق ودور مؤثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العنف ضد الرجال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية الإعدادية القاضي عياض سيدي قسم :: فضاء عام-
انتقل الى: