الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
التعليم رهان أمة: فـتعالوا لنساهم جميعا في تطوير المؤسسة العمومية
عدد الزوار: Website counter
عزيزي الزائر نحن على يقين بأن في جعبتك مانحن في حاجة اليه فلا تبخل علينا

شاطر | 
 

 الصفـة المشـبهة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hakima



عدد المساهمات : 17
نقاط : 2275
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/02/2011

مُساهمةموضوع: الصفـة المشـبهة   الثلاثاء مارس 08, 2011 4:25 am

تعـريفهـا :
هي اسم مشتق من الفعل الثلاثي اللازم للدلالة على معنى اسم الفاعل على وجه الثبوت .

مثل : حسن ، وأحمر ، وعطشان ، وتعب ، وكريم ، وخشن ، وبطل .

ومنه قوله تعالى : { إنه لفرح فخور } 10 هود .

وقوله تعالى : { ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً قال } 15 الأعراف .

ومنه قولهم : فلان رقيق الحاشية ، كريم السجايا .

وقد سمي هذا النوع من المشتقات بالصفة المشبهة ، لأنها تشبه الفاعل في دلالتها على معنى قائم بالموصوف ، غير أن الفرق بينها وبين اسم الفاعل :

أنه يدل على من قام به الفعل على وجه الحدوث والتغيير والتجدد ، وهي تدل على من قام به الفعل على وجه الثبوت في الحال أو الدوام ، ولا يعني الثبوت بالضرورة الاستمرار .

فكلمة فرح وغضبان ورقيق وكريم كل منها وصف ثابت في موصوفها ، ولكنه ليس من الضروري أن يستمر هذا الثبوت ، بل قد يكون ثبوتاً في الحال أو ثبوتاً على الدوام .
تنبيهـات وفـوائـد :
يلاحظ من الجدول السابق ما يأتي :

1 ـ تصاغ الصفة المشبهة من الفعل الثلاثي اللازم على وزن " فَعِلَ " على الأوزان التالية :

أ – وزن " فَعِلٌ " فيما دل على فرح وسرور ، مثل : جذل ، وطرب ، ورضي .

ومنه قوله تعالى : { ويتولون وهم فرحون } 50 التوبة .

وقوله تعالى : { انقلبوا فكهين } 31 المطففين .

أو دل على حزن مثل : شجٍ ، وكمد ، ومنه قوله تعالى : { وقلوبهم وجلة } 60 المؤمنون .

أو دل على ألم مثل : وجع ، وتعب ، وأشر ، ونكد ، وقلق .

ومنه قوله تعالى : { إنهم كانوا قوماً عمين } 64 الأعراف .

وقوله تعالى : { والذي خبث لا يخرج إلا نكدا } 58 الأعراف .

وقوله تعالى : { بل هو كذاب أشر } 26 القمر .

أو فيما دل على صفة حسنة مثل : لبق ، وسلس .

ب – وزن " أفْعَلٌ " فيما دل على لون . ومؤنثه فُعلاء مثل : أخضر خضراء ، وأصفر صفراء ، وأسود سوداء .

ومنه قوله تعالى : { الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً } 80 يس .

وقوله تعالى : { حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود } 187 البقرة .

أو فيما دل على عيب مثل : أحول ، وأكتع ، وأبتر ، وأعمى ، وأبكم ، وأبرص .

ومنه قوله تعالى : { إن شانئك هو الأبتر } 3 الكوثر .

وقوله تعالى : { ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج } 61 النور .

أو فيما دل على حلية مثل : أحيل ، وأهيف .

ج – وزن " فعلان " ومؤنثه فعلى . فيما دل على خلو ، مثل : صديان ، أو امتلان .

مثل : ريان وغضبان .

ومنه قوله تعالى : { يحسبه الظمآن ماءً } 39 النور .

2 ـ وتصاغ من الفعل الثلاثي اللازم على وزن " فَعُلَ " بضم العين غالباً على الأوزان التالية :

أ – فعيل ، مثل : شريف وعظيم ، وبخيل ، ونحيل ، وشديد فيما دل على صفة ثابتة .

ومنه قوله تعالى : { وأنا لكم ناصح أمين } 68 الأعراف .

وقوله تعالى : { وأنبتت من كل زوج بهيج } 5 الحج .

ب – فَعْل ، مثل : شهم ، فحل ، سمح ، صعب ، سمج .

ومنه قوله تعالى : { وشروه بثمن بخس } 20 يوسف .

وقوله تعالى :{ إنه هو البر الرحيم } 28 الطور .

ج – فُعَال ، مثل : هُمام ، صُراح ، فُرات ، كقوله تعالى :{ وهذا ملح أجاج } 53 الفرقان .

وقوله تعالى :{ هذا عذب فرات } 53 الفرقان . وقوله تعالى :{ ثم يجعله ركاماً } 43 النور .

كقوله تعالى : { وكان بين ذلك قواماً } 67 الفرقان .

وقوله تعالى : { ل فارض ولا بكر عوان بين ذلك } 68 البقرة .

د – فَعَل ، مثل : بطل ، وحسن ، ورغد ، وعرض ، ووسط .

ومنه قوله تعالى : { وكذلك جعلناكم أمة وسطاً } 143 البقرة .

وقوله تعالى :{ تبتغون عرض الحياة الدنيا } 94 النساء .

وقوله تعالى :{ من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً } 245 البقرة .

هـ – فُعْل ، مثل : صلب ، وحُرّ ، وحلو ، ومُرّ .

كقوله تعالى : { لقد جئت شيئاً نكراً } 74 الكهف .

و – فُعُل ، مثل : جُرز ، وفرط ، ونكر ، وكفؤ .

كقوله تعالى : { ولم يكن له كفواً أحد } 4 الإخلاص .

وقوله تعالى :{ والجار الجنب } 36 النساء .

وقوله تعالى :{ وكان أمره فُرُطاً } 28 الكهف .

ز – فَعُول ، مثل : وقور ، وطهور ، وعجوز .

ومنه قوله تعالى : { أألد وأنا عجوز } 72 هود .

وقوله تعالى :{ ولا الظل ولا الحرور } 21 فاطر .

ك – فَعِل ، مثل : سَمِحَ ، طَهِرَ .

ومنه قوله تعالى : { فأخرجنا منها خَضِراً } 99 الأنعام .

ي – فِعْل ، مثل : ملح ، وصفر ، ورخو .

ومنه قوله تعالى : { قال لكل ضعف } 38 الأعراف .

وقوله تعالى :{ وفديناه بذبح عظيم } 107 الصافات .



تنبيـهات وفوائد :

1 ـ قد ترد الصفة المشبهة على وزن " فَيْعِل " وذلك من الفعل الثلاثي اللازم الذي على وزن " فَعَلَ " المعتلة العين ، وهي قليلة .

مثل : مات – ميت ، ساد – سيد ، بان – بين ، ساء – سيء ، صاب – صيب .

كقوله تعالى : { لولا يأتون عليهم بسلطان بين } 15 الكهف .

وقوله تعالى :{ وألفيا سيدها لدى الباب } 35 يوسف .

وقوله تعالى : { أو كصيب من السماء } 19 البقرة .

ومن الصحيحة العين على وزن فَيْعَل ، مثل : صيرف .

3 ـ تأتي الصفة المشبهة على وزن اسم الفاعل أو اسم المفعول فيما دل على الثبوت وحينئذ تكون مضافة إلى ما بعدها .

مثل : طاهر القلب ، مستقيم الرأي ، معتدل القامة ، موفور الذكاء ، مغفور الذنب .

ومنها كل وصف جاء من الفعل الثلاثي بمعنى اسم الفاعل ولم يكن على وزنه ، مثل : شيخ بمعنى شائخ ، وسيد بمعنى سائد ، وطيب بمعنى طائب .

ويشترط في دلالتها على الثبوت ، وهي مأخوذة من الأفعال الثلاثي المتعدية المفتوحة العين " فَعَلَ " وهي أيضاً قليلة .

ومنها : حريص من حَرَصَ وهي بمعنى حارص ، وعفيف من عفَّ بمعنى عافف ، وخفيف من خفَّ بمعنى خافف ، وجواد من جاد بمعنى جائد .


الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل

تختلف الصفة المشبهة عن اسم الفاعل في أمور خمسة هي :

1 ـ أنها تصاغ من الفعل الثلاثي اللازم ، أما اسم الفاعل فيصاغ من الثلاثي اللازم والمتعدي على حد سواء ، وما ورد من صفات مشبهة مشتقة من أفعال ثلاثية متعديةفهي سماعية كعليم ، وسميع ، أو جاءت على وزن اسم الفاعل بعد إنزال فعله منزله اللازم وأريد به الدوام مثل : قاطع السيف ، ومسمع الصوت .

2 ـ أنها لا تكون إلا للمعنى الدائم الملازم لصاحبها في كل الأزمنة .

مثل : محمد حسن الخلق .

فحسن صفة لخلق محمد لازمته على الدوام في الماضي والحاضر والمستقبل .

إلا وجدت قرينة تدل على خلاف الحاضر . كأن تقول : كان محمد حسناً فقبح .

أما اسم الفاعل فلا يكون إلا لأحد الأزمنة الثلاثة .

3 ـ دلالتها على صفة الثبوت ، بينما يدل اسم الفاعل صفة متجددة .

4 ـ أنها يغلب عليها عدم مجاراتها المضارع تذكيراً وتأنيثاً

ـ أي في حركاته وسكناته ـ كما في قولنا جميل الظاهر ، أبيض الشعر ، ضخم الجثة .

ويقل في مجاراتها له كما في قولنا : طاهر القلب ، معتدل القامة .

ومن غير الثلاثي تلزم مجاراتها له أما اسم الفاعل فإنه يجاري المضارع في النوعين لزوماً .

والمقصود من المجاراة المذكورة :

الموافقة العامة في الحركات والسكنات وإن اختلفت أعيان الحركات .

5 ـ عدم تقدم منصوبها عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل .

وجوب كون معمولها المجرور أو المنصوب على التشبيه بالمفعول به سبباً ، أي اسماً ظاهراً متصلاً بضمير موصوفها ، إما اتصالاً لفظياً مثل : علي كثير علمه ، وسعيد حسن خلقه ، ومعنوياً مثل : محمد كثير العلم ، والعنب حلو الطعم .

7 ـ أنها تجوز إضافتها إلى فاعلها ، بل يستحسن فيها ذلك .

مثل : حسن الخلق ، ومعتدل الرأي .

والأصل : حسن خلقه ، ومعتدل رأيه .

أمل اسم الفاعل فلا يجوز فيه ذلك ، فلا يقال : الفارس مصيب السهم الهدف .

أي : مصيب سهمه الهدف .

8 ـ يجوز تأنيثها أحياناً بألف التأنيث مثل : فاطمة حسناء السريرة ، وهند بيضاء الصفحة .

9 ـ أنها تعمل في معمولها النصب مع أن فعلها لازم ، مثل : الطالب حسن خلقَهُ ، بنصب خلقه ، واسم الفاعل لا ينصب مفعوله إلا إذا كان من فعل متعدٍ .

10 ـ عدم إعمالها محذوفة ، فلا يصح أن نقول ، فلان حسن المنظر والمخبر ، بنصب " المخبر " على تقدير : وحسن المنظر .

أما اسم الفاعل فيجوز فيه ، تقول : أنت ضارب اللص والخائن .

11 ـ عدم مراعاة محل مجرورها المتبوع بعطف أو غيره ، بخلاف اسم الفاعل .


عمل الصفة المشبهة

لمعمول الصفة المشبهة ثلاثة مواقع إعرابية على النحو التالي :

1 ـ أن يرفع معمولها على الفاعلية ، نحو : محمد حسنٌ وجهُهُ .

2 ـ أن ينصب على شبه المفعولية إن كان معرفة ، نحو : محمد حسنٌ الوجهَ ، أو محمد حسنٌ وجهَهُ . أو ينصب على التمييز إن كان نكرة ، نحو : محمد حسنٌ وجهاً .

3 ـ أن يجر بالإضافة ، نحو : محمد حسنُ الوجهِ .تنبيهـات وفوائـد :

1 ـ تمتنع إضافة معمول الصفة المشبهة لها إن كانت مقترنة بأل والمعمول خال منها ، ومن الإضافة إلى المحلي بها .

فلا يصح أن نقول : محمد الحسن الوجه ، ولكن يقال : محمد الحسنُ الوجهِ ، أو محمد حسنُ صورة الوجهِ .

2 ـ أجاز أبو علي الفارسي أن يكون الرفع في معمول الصفة المشبهة على الإبدال من ضمير مستتر فيها وهو بدل بعض من كل .

3 ـ سميت الصفة المشبهة باسم الفاعل هذه التسمية لأنها تثنى وتجمع وتذكر وتؤنث ، ويجوز أن تنصب الاسم المعرفة بعدها على أنه شبه المفعول به لها ، فهي بذلك تشبه اسم الفاعل المتعدي إلى مفعول به واحد .

4 ـ أ – يمتنع جر معمول الصفة المشبهة المقرونة بأل إذا كان مضافاً

إلى ضمير الموصوف ، فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلقِهِ .

ب – وكذا إذا كان مضافاً إلى اسم مضاف إلى ضمير الموصوف .

فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلقهِ أبيه .

ج – وإذا كان مضافا إلى نكرة أيضاً ، فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلق أب .

د – ولا إذا كان نكرة فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلقٍ .

وسبب المنع في الأحوال الأربعة السابقة لأن الإضافة في هذه الصور لم تفد تعريفاً ولا تلخيصاً ولا تخلصاً من قبح حذف الرابط .

5 ـ لا يخلو معمول الصفة المشبهة من أحوال ستة هي :

أ – أن يكون المعمول معرفاً بأل ، نحو : الحسن الوجهِ ، أو حسن الوجهِ .

ب – أن يكون مضافاً لما فيه أل ، نحو : الحسن وجهِ الأبِ ، أو حسن وجهِ الأب .

ج – أن يكون مضافاً إلى ضمير الموصوف ، نحو : مررت بالرجل الحسنِ وجهُهُ ، أو برجل حسنٌ وجهُهُ .

د – أن يكون مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف .

نحو : مررت بالرجل الحسنِ وجْهُ غلامِهِ ، أو برجل حسنٍ وجْهُ غلامِهِ .

هـ – أن يكون مجرداً من أل دون الإضافة ، نحو : الحسنُ وجهُ أب ، أو حسنٌ وجهُ أب .

و – أن يكون المعمول مجرداً من أل والإضافة ، نحو : الحسنُ وجهاً ، أو حسنَ وجهاً .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصفـة المشـبهة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية الإعدادية القاضي عياض سيدي قسم :: منتدى اللغة العربية :: منتدى الدروس-
انتقل الى: