الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
التعليم رهان أمة: فـتعالوا لنساهم جميعا في تطوير المؤسسة العمومية
عدد الزوار: Website counter
عزيزي الزائر نحن على يقين بأن في جعبتك مانحن في حاجة اليه فلا تبخل علينا

شاطر | 
 

 [b][color=orange][size=18]الجزء الرابع[/size][/color][/b]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
assoussi
فارس


عدد المساهمات : 112
نقاط : 2511
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/02/2011
العمر : 22
الموقع : http://www.facebook.com/mouaad.assoussi

مُساهمةموضوع: [b][color=orange][size=18]الجزء الرابع[/size][/color][/b]   السبت مارس 05, 2011 6:25 am

كان الليل جد طويل و امنية عدم الاستيقاظ كانت تبدو حلما جميل بسمة زينت شفاهاها و دموع

اخترقت عينيها لتكون واضحة امام مشاهدي هذا الفيلم الرومنسي الحزين اغاني السيدة ام كلثوم كانت خير ونيس

و كتابة الشعر كانت الجليس و السمير و دعاء لعدم صبرها على اخفاء دموعها اماما والدتها ذهبت لزيارة سارة صديقتها

لتشاركها الاحزان و الاهات

لكن يا ليتها لم تزرها فلم يكن امام دعاء خيار سوى ان تهاتف جواد و تهينه بأسوأ الاهانات التي لم يتقبلها احد و ما كان رد فعله

سوى كلمة انت اعز مخلوق لدي

لكن كل هذا لم يجعل دعاء تصبر على خيانته

حتى بعدما ندمت على اهانته لكن كانت سيول الدموع الجارفة هي الكلام الوحيد

الذي اخترق جدار الصمت في تلك اللحظات

حيث انهارت دعاء و لم تستطع ان تقاوم الصراخ و الرغبة في الموت

حل الليل و كان يجدر بدعاء ان تعود للبيت و بالفعل قد عادت و في تلكك الليلة و بينما هي

تفتح ايميلها تتفاجئ برسالة من جواد

رسالة لم تتوقعها قط من شخص يعشق كرامته كما لم يعشق احد

كلمات تلك الرسالة اعادت الندم الى دعاء فقد احست بالذنب لانها اهانته و مقابل كل تلك الاهانات تجد

كلمات وصفها فيها بالملاك و باول حب

و يصارحها فيه بصدق مشاعره

صراخ من صميم دعاء نطق لكي تتمزق الابتسامة من فوق شفنيها

و يظهر العبوس على وجهها عندما تتذكر تلك المكالمة الهاتفية الجارحة

لكرامة محبوبها

و في تلك اللحظة بدا لدعاء ان الصلح سيكون مستحيل

و سيرافقها الالم مدى الحياة

و سيبقى الشوق و الحنين اهاتا يعذبها و يحول قهقهاتها الى رميم

لكن ما لم يكن في الحسبان ان ذلك المغرور جواد كان يهتم بعلاقته مع دعاء اكثر من كرامته

فبعد اسبوع فقط من هذا الخصام

عذات المياه الى مجاريها

و عاد الحب كما كان و زادت الاشواق بين العاشقان لتصارحه دعاء بسبب فراقها معه

تغير جواد 180 درجة فقد صار يعير دعاء اهتماما اكبر

و يمدها بحنان اكبر و زاد الحب بين الاثنان و قامت دعاء بالتقديم في الصبحية و كانت شديدة التألق

بل قد ابهرت الجماهير بموهبتها الفدة

فسعد جواد لسعادتها و فرح لفرحها



نعم سعادة كانت تجمل الدنيا و تجعل من الشياطين يبدون اطهر الكائنات

خاصة و ان دعاء كانت قد قدمت في المهرجان الدولي الربيعي السادس عشر لمسرح الطفل

و تالقت بكل معنى الكلمة فغمرتها السعادة بهذا النجاح

لكن و كيف تدوم السعادة و نحن نتكلم عن دعاء فتاة المصائب

انه يوم 16 من شهر ابريل سنة 2010 و بالظبط يوم الجمعة من بين اسوأ ايام حياة دعاء

يوم كئيب لا مذاق له سوى المرارة و الحزن ففي صباحه

و على الساعة الثامنة توجهت دعاء و بكامل همتها الى الثانوية

فهذا يوم معرفة معدلها في امتحان الرياضيات

كانت دعاء تعشق دراستها بشكل رائع لكن هذا الحب سينقلب عليها

لم ترسب في امتحان الرياضيات لكن العلامة لم ترضها ابدا

لم تكن الوحيدة لكن القسم باكمله نال معدلات منخفضة

و عند عودة دعاء الى البيت و بالظبط على ساعة الغذاء سألها والدها

عن معدلها في الامتحان فاجابته بما عكر صفو العائلة

و هنا بدأ والدها بالتنكيد عليها و جرحها

بل و منعها من العودة الى التقديم مجددا

دام هذا النزاع ساعة كامة حتى لم تصبر على ذلك اكثر

فهي جد حساسة و حان موعد الذهاب الى السعات الاضافية لكن والدها

لا زال يوبخها و بينما هي تتناول دواءها

و مع كل كلمة جارحة قالها والدها زاد عذاب دعاء

لدرجة فضيعة درجة لم يتصورها احد

تلك الفتاة الرزينة قامت بشيء فظيع تحت ضغط والدها

نعم فعلتها تناولت 12 حبة من الدواء

فعلتها بلا اي شعور ، و كأنها دمية بلا اي احساس تحاول انهاء حياتها بنفسها لسبب غير وجيه بالمرة

لكن ان فكرنا جيدا في الامر فسنجد ان كل الضغط الذي عاشته دعاء منذ

يوم ولادتها تجمع لكي يجعلها تقوم بهذه الخطوة الحاسمة في حياتها

صمت رهيب، فلا احد يعلم بعد بما اقدمت عليه الشابة الصغيرة

لكن بعد برهات بسيطة ستحس والدتها بان هناك شيء غير عادي

فصرخات دعاء و بكاءها الطفولي ادب الشك و القلق في قلب امها

و زاد الخوف عندما اتجهت دعاء الى والدتها و طلبت منها المغفرة والسماح فلم تفهم الام شيئا سوى ان هناك شيء ما خطأ

صرخة مدوية اطلقتها الوالدة لتصفع دعاء على خدها المحمر و تسألها ماذا هناك ؟

فلقد بدا الامر جد مريب ارتمت بطلتنا فوق السرير و هي تبكي و تقول بأنفاس متقطعة

((لقد اخذت 12 حبة من الدواء،لقد حاولت الانتحار...))

والد دعاء سمع تلك الكلمات فقفز من فراشه ليجري على الغرفة

لكي يستوعب حقيقة الامر اما والدتها فقد اتجهت مباشرة الى المطبخ و تأخذ سكينا لتنتحر هي الاخرى

لكن دعاء منعتها

كان كل شيء يمر بسرعة رهيبة و الصراخ و الصيحات

شيء فظيع يحصل هنا ارتدى والد دعاء ملابسه لكنه نسي ارتدا فردة الحذاء الاخرى

و خرج بدوانها ليشغل سيارته و يقل دعاء الى المستشفى

و والدتها تطل من النافدة و تخبر دعاء انها لن تسامحها قط

لحسن الحظ ان المستشفى قريب من بيت دعاء فسرعان ما وصلا الى هنالك

اخبر والدها الطبيب بما جرى لكنه

برهة صغيرة و ادخلت دعاء الى غرفة العمليات

بينما الجميع يفد الى المستشفى

كل اقاربها اتوا الى هناك فمهما كان تلك ابنتهم

قام الطبيب بعملية غسل معدة لها و ما اصعبها

فقد ادخل من انفها انبوبا حتى اصله الى معدتها و بدأ بادخال الماء و اخراجه

في الخارج صمت رهيب لا تحطمها سوى شهقات والدة دعاء و دموع والدها

نعم لاول مرة دعاء ترى والدها يبكي بهذه الغزارة

بعد انقاذ حياتها اطلب االطبيب ابقاءها تحت المراقبة لمدة اربع و عشرون سعاة

و في هذه الاثناء جواد لا يعلم اي شيء عن دعاء و ما حدث لها

بل هو يظنها تدرس العلوم و الرياضيات

كروتين اي يوم جمعة

لكن كان و للأسف مخطئا فدعاء الان تعاني بؤسا و تحتاج اليه بكل قوة

في غرفتها الجميع صامت الا والدتها تسألها لما هذا الفعل الشنيع

والدها لا يستطيع حتى ان ينظر في عينيها خجلا مما سببه لابنته

اما البقية فكل و كيف كان احساسه

الغريب في الامر انهم جميعهم كانو متشاجرين لكن دعاء جمعتهم بهذه المصيبة

زارت دعاء صديقة والدتها نادية و ابنتها هاجر

و هذه السيدة هي في نفس الوقت جارة عم دعاء

و قد كانت ايضا علاقتها بعلاقة والدة دعاء محطمة

لكنها لم تستطع نسيان الواجب

طلبت دعاء من هاجر ان تبيت معها هي هذه الليلة في المستشفى

فهي لا تريد والدتها ان تبيت خارج البيت

وافقت هاجر بكل بساطة و حتى والدتها لم تعارض في تركها مع دعاء

هاجر فتاة ذات عشرين ربيعا صديقة مقربة من سوريا ابنة عمة دعاء

الي حالما ستعلم بالخبر فهي تسكن بمدينة قريبة من مدينتهم



فتتصل لكي تبدي اسفها لدعاء على ما آل به الوضع

و حل الليل انها تقريبا الواحدة ليلا

لتتصل دعاء بجواد و تعلمه بمصيبتها




و تتواصل الاحداث

اراكم في الجزء الموالي لتعلمو ما حدث بعد هذا الاتصال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mouaadassoussi.facebook
 
[b][color=orange][size=18]الجزء الرابع[/size][/color][/b]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» [color=orange]حياة ابونا عبد المسيح المناهرى[/color]
» [color=blue]طرد لتكرار التأخر فى سداد الاجرة[/color]
» [size=18]زيارة مركز الشرطة[/size]
» [color=red]الدرس النظري : مبدأ الاستخلاف في المال في التصور الإسلامي[/color]
» [color=red]اسئلة عن كواكب المجموعة الشمسية[/color]

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية الإعدادية القاضي عياض سيدي قسم :: منتدى اللغة العربية :: منتدى القصة-
انتقل الى: