الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
التعليم رهان أمة: فـتعالوا لنساهم جميعا في تطوير المؤسسة العمومية
عدد الزوار: Website counter
عزيزي الزائر نحن على يقين بأن في جعبتك مانحن في حاجة اليه فلا تبخل علينا

شاطر | 
 

 ملخص الرجوع الى الطفولة حصريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayoub raouani



عدد المساهمات : 21
نقاط : 2478
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/02/2011

مُساهمةموضوع: ملخص الرجوع الى الطفولة حصريا   الجمعة مارس 04, 2011 1:04 pm


* ليلـــى أبو زيـــــد:

كاتبةمغربية ولدت سنة 1950 في إحدى القرى المغربية عايشت مرحلة الاستعمار وانعكس ذلك في كتابتها خاصة في نص السيرة الروائية رجوع إلى الطفولة

* تعريف السيرة الروائية:

السيرةفن من الفنون الأدبية التي يسعى من خلالها- الكاتب- إلى التوقف عند أهمالمحطات من حياته و قد تكون سيرة ذاتية يتحدث فيها الكاتب عن نفسه أو سيرةغيرية يتحدث فيها الكاتب عن غيره. و الكاتبة ليلى أبو زيد في هذا النصتكتب عن نفسها سيرة لكنها تصب المعاني و الأحداث الواقعية التي عايشتهاخلال فترة مهمة من حياتها ألا وهي الطفولة تصب هذه المعاني في قالب و شكلروائي.

* دلالة العنوان:

رجوع إلى الطفولةيوحي العنوان قبل قراءة النص إلى أن الكاتبة تحاول أن تنبش في ذاكرتهالتبحث عن أحداث ميزت طفولتها و بقيت راسخة في ذاكرتها وأثرت في نفسيتها وقد تكون غيرت في مسار حياتها. و الإنسان من طبعه التذكر و استرجاع أشياءقد مضت مهما كانت سلبية أو إيجابية لذلك جاء العنوان مبتدئا بكلمة رجوع ومن خصائص (الرجوع) التنقل و الحركة و تغيير الزمان و المكان و تجديدالإحداث فكأن الكاتبة تنتقل من حاضرها إلى ماضيها. ز من زمنها إلى غيرزمنها لذلك جاء العنوان نكرة غير معرفة. و من خصائص النكرة النفي، فكأنالكاتبة رغم تدوينها أحداثا مضت إلا أن ذلك جاء كسرا فكأنها ترفض العودةإلى هذا الماضي الذي يذكرها بالمآسي و الآلام و الأحزان و إن كانت قد عادتبطريقة روائية فنية إبداعية كأنها تنفي وقوع هذه الأحداث حقيقة. و لذلكنراها تمتزج بين السيرة و الرواية.

* دراسة الغلاف:

هذهالصورة الفوتوغرافية باللون الأبيض و الأسود يرمز إلى شيئين اثنين. أولاالإشارة إلى حقبة تاريخية كانت الألوان لم تكتسح الصورة بعد ، و ثانيهادلالة على الحزن الذي تعبر عنه الكاتبة في فصول هذه الرواية فكأنها تشيرمنذ البداية من خلال هذه الصورة إلى أدنها عاشت حياتها في الطفولة بهذيناللونين البسيطين تظهر في الصورة طفلتان إحداهما تكبر الأخرة لعلهاالكاتبة و أختها نعيمة تلتفت إلى الوراء كأنها بذلك تعبر عن خوفها من شيءقد يلحقها أما الحصن أو الحائط أو جدار البيت فكأنه رمز للمستقبل المبهمالذي ينتظرها من خلال الحالة المضطربة التي عاشتها الأسرة طوال الوقت...

[center]الفصل الأول"القصيبة"








ملخص الفصل :

تتذكرالكاتبةمن خلال هذا الفصل مجموعة من أحداث الماضي بدئا من انتضار الحافلة للتنقلإلىبني ملال حيث بيت الجد و هنا تشير إلى صعوبة التنقل كما نصف الكاتبةأشكال السخرية المتبادلة بين الجد من قبل الأم و عائلة الأب و تستطرد فيسرد قصة جدها الذي ذهب إلى فاس و لم يرقه غذاء الفاسي و إعجابه بالمدينياتاللواتي و تزوجه من صفروا خرقا للقاعدة و تنتقل إلى السحر الذي وجدته الأمفي عتبة الباب و قد وضع للتفريق بين فاضمة و أحمد كما وصفت عودة الكلبرباح و تسرد قصة أحمد زوج زبيدة الذي خادع صديقه و سرق خزانة الذهب وتصفبعد ذلك الأم و الجدة و الاستعداد لاستقبال الضيوف (آل القائدين جيالي) منفاس و تطيل في وصف الغذاء وكؤوس الشاي و تجاذب أطراف الحديث و العناء (ص:27 ، 28 ، 29 ) ثم تنتقل إلى الحديث عن قصة اعتقال والدها أحمد أبو زيدبأنه كان ينقل أخبار المستعملين للوطنين و كيف نقل إلى الرباط مشيا علىالأقدام و منع العائلة من زيارته لتنهية بعد ذلك الفصل بالحديث عن الصراعبين الجد الذي استولى على فراش الأم لتنتقل إلى المحاكم.

* الأمكنة في الفصل:

تتعددالأمكنة في هذا الفصل إلا أن بعضها يبقى أكثر حضورا من غيرها و من ذلكمثلا: القصيبة و هي مكان رئيسي تقع فيه الأحداث و كذلك بيت الجد بينماتبقى الأمكنة الأخرى ثانوية كالإشارة إلى المدرسة، المستوصف، علامةالقصيبة، قنطرة تادلا، فاس، محطة.

* الأزمنة في الفصل:

يمكنتقسيم الأزمنة إلى عامة و هي فترة الاستعمار و خاصة تغطي أوقات اليوم والأسبوع كإشارة الكاتبة إلى(الغد، السابعة و النصف، الفجر، تلك الليلة، فيالصباح، في المساء...)

* العلاقات بين الشخصيات و الأمكنة:

تتعددالعلاقات في النص حتى إننا نجد علاقات بين الشخصيات و الأمكنة فنجد مثلاأن الجدة تتشبث بصفرو و لا تريد المكوث طويلا عند ابنتها في القصيبة رغمإلحاحها عليها. لأن صفروا مسقط رأسها كما أن الجد رغم تنقله و كثرة سفرهلكونه تاجرا فإنه يعود إلى بيته في بني ملال و يطيل المكوث به.

* العلاقات بين الشخصيات:

تكثرالعلاقات بين الشخصيات و تتنوع بشكل يجعلنا نقول بأن لكل شخصية ذكرت فيالنص علاقة مع شخصية أخرى و لكننا سنكتفي بذكر العلاقات الرئيسية من خلالالنص:

- علاقة الأم بالجدة: و هي علاقة عطف و أمومة و صلتقمة الحب حتى أن الأم تضطر إلى تأخير المنبه لتمر الحافلة و تبقى معهايوما إضافيا كما تتكرر هذه العلاقة بين أفراد الأسرة( الأم، ليلى، خديجة،الأب، نعيمة، الجد...)

- علاقة عتاب: بين الأم و اجميعة التي تستعمل أحمر الخدود في فترة كانت الأم حزينة على موت ابنتها خديجة (ص: 11 )

-علاقة بغض و كراهية و عداوة: بين الأم و كبورة التي لم تتزوج أحمد أبوزيد( ص: 14 ) ثم بين الأم و أولئك الذين وضعوا السحر للتفريق بينهما و بينزوجها ثم بين الأم و الجد حينما أخذ ممتلكاتها بعد أن سجن زوجها ثم علاقةالكراهية الشديدة بين أحمد أبو زيد ممثلا للوطنيين و المستعمر الفرنسي.

* القضايا المطروحة في النص:

تتعدد هذه القضايا نذكر منها:

- إيمان بعض (الوطنيين) بضرورة تحرير الوطن من الاستعمار و المغامرة بالنفس من أجل ذلك.

- ضعف البنية التحتية في فترة الاستعمار و قلة وسائل النقل الاشارة إلى الفوارق الطبقية بين العائلات.

- معانات عائلات الوطنيين من جراء ظلم المستعمر.

- تفشي مجموعة من الظواهر التي تنخر المجتمع و تؤثر عليه سلبا كالرشوة و الإيمان العميق بالشعوذة و السحر.

-تدخل الآباء بشكل ملحوظ في حياة أبنائهم تزويجا و تطليقا و اختيارا للسكنو نمط عيشهم. و نظر من تزوجه من خارج العائلة أعتبر خرقا للقاعدة، و تشيرالكاتبة من خلال هذا إلى التزمت الشديد لأغلب العائلات المغربية و خضوعهالحكم الأعراف و التقاليد.

- انفتاح الأسر المغربية على بعضها البعض و تبادلها للزيارات و الضيافة.



الفصل الثاني"صفرو"








* ملخص الفصل:

فيهذا الفصل تصل أخبار إلى العائلة بأن أحمد متزوج من أخرى و أنها تزوره فيالسجن لتكتشف العائلة أن هذه المرأة هي ثريا السقاط كان أيضا زوجها سجيناممنوعا من الزيارة(محمد الآسفي). و كانت تزوره بهذا الاسم ثم تنتقل للحديثعن معانات السجناء و الوطنيين من طرف النصارى حيث شتى أنواع التعذيب منضرب و شتم و تعليق و حفر للآبار ( بئر في تغبولت أو بئر الوطنيين) (ص: 62) و كذا نقل الرمال في الصحراء، (سجن العاذر) ثم تنتقل للحديث عن سجالالأم و الخالة خناتة حول دخول البنتين إلى المدرسة(ص: 67 و 68 ) ثم تصفبعد ذلك بشكل مسرف عملية الغسيل و النشر يوم الخميس و الذهاب إلى الحمام وكرهها له(ص: 68 و 69 ) كما تحكي أجواء الحمام و الصراع بين النساء والمباهات و النميمة و انتقلت للحديث عن دخولها لمدرسة البنات و تفوقها، وتعلم صنع عقد القفاطين(ص: 76 ) و الحوارات التي كانت تدور بين النساء فيمجالسهن حيث لا يتركن موضوعا إلا و خضن فيه و تشير في هذا الصدد إلى علاقةأهل صفروا باليهود حيث ساد التسامح بينهم و تشير إلى مجموعة من القصصالمثيرة كقصة الشريفة المتسولة و قصة الفاسي الذي زوج سيدي محمد عجوزاشمطاء بدل ابنته الصغيرة الجميلة.(ص: 85 ) و حكاية الجدة عن العرافة(ص: 86) و حكاية الجنية(ص: 86 ) كما تسهب في وصف السهرات مع الجدة و تبادلالألغاز و الحكايات كحكاية هل العاشق ينام و قارورة العطر،/ و الحديث عنقريعة سيدي مختار. و زيارة الأولياء كعلي بوسرغي الذي يشفي من الجنون كماوصفت قرية صفروا و عن أهم المشاهدات في طفولتها مثل فتاة تهرب مع حبيبها وأخرى تتزوج ابن القائد...

* الشخصيات:

- خناتة: خالة ليلى و هي شخصية رئيسية.

-ثريا السقاط: زوجها محمد الآسفي من الوطنيين سجين و هي تشارك أم ليلى نفس المعانات.

الشريفة: شخصية عابرة.

* الأمكنة في الفصل:

تتعدد الأمكنة يمكن أن نذكر منها : صفروا، سلا، الحمام، المدرسة، السجن،...

* القضايا المطروحة:

تتعدد القضايا و يمكن أن ننجز بعضها في ما يلي:

- اضطهاد المستعمر للمعتقلين المغاربة و تمسك المقاومين بوطنهم و تقديم أرواحهم فدء له.

- التعايش بين المغاربة المسلمين و أهل الديانة الأخرى في جو من التسامح.

- رفض تعليم الفتاة المغربية بدعوة أنها ستتزوج و تصبح أما(موقف الخالة خناتة)

- إدخال اليهود عاداتهم إلى المغرب (صناعة الجعة).

- اعتماد العائلات المغربية على الحكي و الأدب الشعبي عامة( القصص، ألغاز، زجل،...) كوسائل للترفيه عن النفس.

-أثر التقاليد المتزمت على العائلات و على الأبناء( هروب فتاة مع شاب تحبه،استغلال الدين لأغراض شخصية( الشريفة توظف اسم الرسول لجمع الصدقات).

- انتشار الفقر المدقع بين العائلات المغربية في فترة الاستعمار.

* العلاقات بين الشخصيات:

علاقة كره و حقد: بين النصارى و الوطنيين.

علاقة مودة: بين المتعلمات في الحي.

علاقة تعاون و تسامح: بين اليهود و الجدة و أم الكاتبة.

علاقة تعاطف: بين الأم و ثريا السقاط إذ هما في نفس المحنة(اعتقال الزوجين).

علاقة صراع و حقد: النساء في الحمام.



الفصل الثالث"الدار البيضاء"








* ملخص الفصل:

تستهلالكاتبة الفصل بالحكي عن ألمها لفراق صديقاتها و تصالح أمها مع الجد ودخولها مدرسة المعارف حيث أخذت العربية من منابعها و تصف أحداث البيضاءبين الفدائيين و الفرنسيين و اعتقال الأب مرة ثانية و مساعدة الوطنيينللأسرة و عن خروج الأب و عمله في البيضاء في دار البراد بطريق مديونة فيالإدارة مع السي مصطفى حيث أخذ يوصل السلاح إلى حسن العريبي الذي وشى بهأحد عماله ليتم سجنه و تعذيبه ليعتقل أبو زيد من جديد في السجن العسكري وهنا تصف الكاتبة أوجه التعذيب و أثره على والدها و على بقية السجناء كماتحكي عن ازدياد سعاد و تزامن ذلك مع عودة ابن يوسف و مع الاستقلال و تعيينوالدها باشا بني ملال لتنتقل للحديث عن الوطنيين الذين اعتقلوا لوضعهمقنبلة في متجر يهودي رفض مقاطعة المنتوجات الفرنسية و هنا يتحرك الأبلتخفيف العذاب عن المعتقلين ليسجن من جديد و ينقل إلى غبيلة و تحكي في هذاالصدد عن دور أمها في إنقاذ السجين المحكوم عليه بالاعدام لقتله لمقدملتنتهي الفصل بالحديث عن الاحتفال بتنصيب أبيها باشلا ببني ملال و العقيقةفي يوم واحد. و كيف حاول عميد شرطة بني ملال أن ينتقم من الأسرة.

* الأمكنة في الفصل:

تتعددالأمكنة في هذا الفصل نذكر من ذلك البيضاء و السجن العسكري، و دار البرادكأمكنة رئيسية بالإضافة إلى أمكنة ثانوية مثل مدرسة المعارف الحرة و مراكزالشرطة و محطة الحافلات و القطار...

* الشخصيات:

الشخصياتالرئيسة هي الأم و الأب خاصة لكن تحضر شخصيات تختلف أدوارها حسب الأهميةنذكر من ذلك حسن العريبي، التاجر الذي يوصل إليه أحمد السلاح و الرجلالأسود الذي دل الزوجة على مركز اعتقال زوجها...

* العلاقات بين الشخصيات:

- علاقة صداقة و حب: بين ليلى و صديقاتها.

- علاقة كراهية و انتقام: عميد الشرطة و عائلة أحمد أبوزيد.

* قضايا النص من خلال الفصل:

- عرض مساهمة المرأة في تحرير البلاد من الاستعمار و ذلك بمساعدتها للوطنيين بنقل السلاح و الأخبار.

- تعرض البلدان العربية الإسلامية للغزو الاستعماري.

- الحرب الاقتصادية التي اعتمدها الوطنيون للضغط على فرنسا بمقاطعة منتجاتها.

- وجود عناصر في المجتمعات تستغل الأوضاع للربح السريع على حساب الآخرين(التاجر الذي رفض مقاطعة المنتجات).

- تفشي الرشوة بين السجانين و فساد الإدارة.



الفصل الرابع"الرباط"








* ملخص الفصل:

تصلالكاتبة في هذا الفصل السكن في بني ملال و مدرسة محمد جاسوس و مدرسها وقسمها الداخلي و مكتبة القسم و كيف كانت تروي القصص لزميلاتها فيالداخلية... و منع المشرفة لها من الصيام ثم تحكي عن عطلتها في القصيبة فيبيت الحاكم الفرنسي الذي أصبح بيت العائلة كما تحكي عن زيارتها لأحد بيوتأصدقاء الوالي حيث وجدت امرأة وجيهة كهلة قدمت لها هدية في الرباط غضبأبوها لما رآها و أعادها لها لأنها سيئة السمعة ثم تحكي عن انتقال الأبإلى الدار البيضاء ليستقر أخيرا مع هذه المرأة و يكتفي بإرسال المصروف معالسائق إلى أن أمسك من جديد مع مسيري أعضاء الاتحاد الوطني للقوات الشعبيةبتهمة مؤامرة 1963 م.

ثم تحكي عن ثانوية مولاي يوسف و عنالاستاذ مولاي علي العلوي الذي كان متحررا مع تلاميذته طليقا يناقشونه فيكل شيء خاصة الأمور السياسية كما تصف الأب و على وجهه آثار التعذيب في سجنالقنيطرة و تقتطف مجموعة من الآراء للاتحاديين الذين أصيبوا بالصدمةيعبرون عن آرائهم في الديمقراطية في المغرب و موقفهم من حكومة البا حنينيأنذاك مقارنة مع الحكومة في الجزائر.

كما تحكي عن الأبالذي اختار العيش مع عشيقته بدل الأسرة و التي لن يعود إليها و بزورها إلابعد أن انفصل عن هذه المرأة و هنا تصف ليلى كيف كانت تدخل مع أبيها فينقاش حاد حول مجموعة من الأمور التي لم تجد لها جواب حتى بعد وفاة أبيهاعام 1982 م.

* الأمكنة في الفصل:

أهمالأمكنة في هذا الفصل السجن خاصة سجن القنيطرة بالنسبة للأب ثم فضاءالداخلية بالنسبة لليلى في الوقت الذي تتعدد فيه الأمكنة الثانوية كمحكمةالاستئناف و المدارس و الرباط في حي الليمون...

* الأزمنة في الفصل:

تركز الكاتبة في هذا الفصل على زمنين ما قبل الاستقلال ثم فترة 1963 و ما بعدها و تنتهي الأحداث بوفاة أبيها 1982 م.

* الشخصيات:

يبقىالأب و ليلى و الأم شخصيات رئيسية في هذا الفصل تنضاف إليها المرأة السيئةالسمعة اعتبرناها رئيسية لأنها ساهمت في تغيير الأحداث و من الشخصياتالثانوية: نذمكر المشرفة على المطعم بالاضافة إلى شخصيات أخرى تتفاوتأدوارها إذ تكتفي الكاتبة بذكر بعضها و المرور عليها مثل سائق التحرير ولحاج عثمان...

* العلاقات بين الشخصيات:

من بين العلاقات الجديدة في هذا الفصل:

- علاقة تحدي: بين ليلى و المشرفة على المطعم فالكاتبة ترفض الانصياع لأوامرها و تصوم.

- علاقة بغض و كراهية: بين الأسرة و المرأة السيئة السمعة.

علاقة حب: بين الاب و المرأة السيئة السمعة.

علاقة انتقاد: بين الاتحاديين و الحكومة.

علاقة اضطهادو قمع: بين البوليس السري و المواطنين.

* القضايا من خلال الفصل:

من أهم القضايا المطروحة في هذا الفصل:

- بعد حكومة المغرب عن الديمقراطية الحقيقية. و قمع المعارضة.

- ظاهرة الخيانة الزوجية.

-الوعي السائد بين أطفال المدارس من الناحية السياسية خاصة. و ذلك راجع إلىرغبتهم في التعلم و التكوين يظهر ذلك من خلال إنشائهم خزانة في القسميتناوبون علة قرائتها و يساهمون في إغنائها كما يظهر ذلك من خلال مناقشتهملأساتذتهم في مجموعة من المواضيع خاصة السياسية.

- رغم الوسائل التقليدية يظهر أن التعلم كان منتجا لمجموعة من المفكرين و لطبقة طلابية واعية بحقوقها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملخص الرجوع الى الطفولة حصريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية الإعدادية القاضي عياض سيدي قسم :: منتدى اللغة العربية :: منتدى الدروس-
انتقل الى: