الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
التعليم رهان أمة: فـتعالوا لنساهم جميعا في تطوير المؤسسة العمومية
عدد الزوار: Website counter
عزيزي الزائر نحن على يقين بأن في جعبتك مانحن في حاجة اليه فلا تبخل علينا

شاطر | 
 

  أحلى قصائد نزار قباني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


عدد المساهمات : 269
نقاط : 2940
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 27/01/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: أحلى قصائد نزار قباني   الأحد فبراير 13, 2011 11:30 pm

السلام عليكم ورحمة الله



الى كل من يعشق الشعر اهديه باقة قصائد شعرية من روائع نزار قباني



هذه المختارات
أحلى قصائدي !
هل هذا ممكن ؟ وهل يستطيع شاعر على وجه الأرض أن يقرر بمثل
هذه السهولة والرعونة ، ما هي أحلى قصائده .
وإذا آانت القصائد التي اخترتها هي أحلى القصائد من وجهة نظري ،
فهل هي آذلك بالنسبة للآخرين ؟
إن ذوق الشاعر ، على أهميته ، يبقى ذوقه الخاص ، وارتباطه الشخصي
ببعض قصائده ، والظروف التاريخية والنفسية والإنسانية التي آتب تحت
تأثيرها هذه القصائد ، تلعب دوراً رئيسياً في لعبة الاختيار .
إن ورائي ثلاثين عاماً من التجارب الشعرية ، وأمامي عشرون آتاباً هي
تذآرة ميلادي ، وجواز سفري ، وعمري آله .
فكيف أستطيع أن ألتقط من هذا البحر ، ثلاثين صدفة أقول عنها إنها
البحر ..
وآيف أسمح لنفسي أن ألتقط من الشمس ثلاثين شعاعاً وأدعي أنني
سرقت النار ؟..
إن آل عملية اختيار بحد ذاتها مرعبة . وعملية اختيار الشعر ممن آتبه
هي ذروة الرعب ..
وإذا آان لا يستحيل على الإنسان أن يختار أثوابه ، وعطوره وأثاث بيته
، ولون ستائره ، فمن المستحيل عليه أن يختار انفعالاته ..
الشعر هو أرض الانفعال .
هو وطن الأشياء المنقلبة دائماً على نفسها ، والأشكال الهاربة من شكلها
.
وعلى هذه الأرض الحبلى بالدهشة والمفاجآت ، لا ثبات لشيء ، ولا
يقين لشيء ..
فكيف يختار الشاعر حصانه بين ألوف المتسابقة على حدقتي عينيه ؟.
الاختيار آان دائماً يعذبني . والتمييز بين هذه القصيدة وتلك ، آان دائماً
وجعي الأآبر .
وبالرغم من طول صحبتي للشعر ، وسكناي معه وفيه ، فإنني آلما
دعيت إلى أمسية شعرية ، أقف أمام أوراقي خائفاً ومتردداً آالطفل عشية
الامتحان .
إن فكرة إصدار مختارات شعرية لي فكرة قديمة . ولكنني آنت دائماً
أؤجلها وأخشاها ، آما يخشى المتهم قرار المحكمة .
إلا أن مواجهتي اليومية للجمهور . ووقوفي أمامه فاعلاً ومنفعلاً وردود
الفعل المختلفة التي آانت تواجه بها قصائدي . أآسبتني بعض الخبرة في
معرفة القصائد – المفاتيح في شعري . وأعني بالقصائد – المفاتيح . تلك
القصائد التي ترآت ورائها أسئلة .. وحرائق .. وناراً .. ودخاناً .
واليوم . وقد قررت أن أدخل قاعة المحاآمة . أود أن أهمس في آذان
المحلفين . إن اختيار بضعة أشجار من غابة . لا يمثل حقيقة الغابة . وأن
قطف ثلاثين زهرة . ووضعها في آنية .. فيه ظلم آبير للبستان ..
نيسان ١٩


إختاري


إني خيَّرتُكِ .. فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري ..
أو فوقَ دفاترِ أشعاري ..
إختاري الحبَّ .. أو اللاحبَّ
فجُبنٌ ألا تختاري ..
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنارِ ..
*
إرمي أوراقكِ آاملةً ..
وسأرضى عن أيِّ قرارِ ..
قولي . إنفعلي . إنفجري
لا تقفي مثلَ المسمارِ ..
لا يمكنُ أن أبقى أبداً
آالقشّةِ تحتَ الأمطارِ
إختاري قدراً بين اثنينِ
وما أعنفَها أقداري ..
*
مُرهقةٌ أنتِ .. وخائفةٌ
وطويلٌ جداً .. مشواري
غوصي في البحرِ .. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ ..
الحبُّ .. مواجهةٌ آبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ .. وعذابٌ .. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ ..
يقتُلني جبنُكِ .. يا امرأةً
تتسلى من خلفِ ستارِ ..
إني لا أؤمنُ في حبٍّ
لا يحملُ نزقَ الثوارِ ..
لا يكسرُ آلَّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ ..
آهٍ .. لو حبُّكِ يبلعُني
يقلعُني .. مثلَ الإعصارِ ..
*
إنّي خيرتك .. فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري
أو فوقَ دفاترِ أشعاري
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنّارِ ..



***********************************
رسالة من تحت الماء



إن آنتَ صديقي .. ساعِدني
آَي أرحَلَ عَنك ..
أو آُنتَ حبيبي .. ساعِدني
آَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً ..
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت ..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما آنتُ بَدأت ...
إشتقتُ إليكَ .. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني ..
آيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني ..
آيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني ..
آيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق
*
إن آنت نبياً .. خلصني
من هذا السحر ..
من هذا الكفر
حبك آالكفر .. فطهرني
من هذا الكفر ..
إن آنتَ قويَّاً .. أخرجني
من هذا اليَمّ ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك .. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق ..
إن آُنتُ أعزُّ عليكَ .. فَخُذ بيديّ
فأنا عاشِقَةٌ من رأسي .. حتَّى قَدَمَيّ
إني أتنفَّسُ تحتَ الماء ..
إنّي أغرق ..
أغرق ..
أغرق ..


***********************************
شؤون صغيرة



- ١ -
شؤون صغيره
تمر بها أنت .. دون التفات
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي..
حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا آثيرة
وألف سماء .. وألف جزيره
شؤون .. شؤونك تلك الصغيره ...
* * *
- ٢ -
فحين تدخن أجثو أمامك
آقطتك الطيبه ..
وآلي أمان
ألاحق مزهوة معجبه
خيوط الدخان
توزعها في زوايا المكان
دوائر.. دوائر
وترحل في آخر الليل عني
آنجم، آطيب مهاجر
وتترآني يا صديق حياتي
لرائحة التبغ .. والذآريات
وأبقى أنا .. في صقيع انفرادي ..
وزادي أنا .. آل زادي
حطام السجائر ..
وصحن .. يضم رمادا ..
يضم رمادي...
* * *
- ٣ -
وحين أآون مريضه ..
وتحمل أزهارك الغاليه
صديقي ، إلي
وتجعل بين يديك يدي
يعود لي اللون والعافيه
وتلتصق الشمس في وجنتي
وأبكي .. وأبكي .. بغير إراده
وأنت ترد غطائي علي
وتجعل رأسي فوق الوساده
تمنيت آل التمني .. صديقي .. لو أني ..
أظل .. أظل عليله ..
لتسأل عني ..
لتحمل لي آل يوم ورودا جميله .
* * *
- ٤ -
وإن رن في بيتنا الهاتف
إليه أطير ..
أنا .. يا صديقي الأثير
بفرحة طفل صغير
بشوق سنونوةٍ شارده
وأحتضن الآلة الجامده
وأعصر أسلاآها البارده
وأنتظر الصوت .. صوتك يهمي عليّ
دفيئا .. مليئا .. قويّ ..
آصوت نبي ..
آصوت ارتطام النجوم ، آصوت سقوط الحلي
وأبكي .. وأبكي .. لأنك فكرت فيّ ..
لأنك من شرفات الغيوب .. هتفت إليّ ..
* * *
- ٥ -
ويوم أجيء إليك لكي أستعير آتاب ..
لأزعم أني أتيت لكي أستعير آتاب ..
تمدّ أصابعك المتعبه
إلى المكتبه ..
وأبقى أنا في ضباب الضباب
آأني سؤال بغير جواب
أحدق فيك .. وفي المكتبه ..
آما تفعل القطة الطيبه ..
تراك اآتشفت ؟
تراك عرفت ؟
بأني جئت لغير الكتاب
وأني لست سوى آاذبه !!.
* * *
- ٦ -
.. وأمضي سريعاً إلى مخدعي
أضم الكتاب إلى أضلعي
آأني حملت الوجود معي ..
وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور
وأنبش بين السطور ، وخلف السطور
وأعدو وراء الفواصل .. أعدو وراء نقاط تدور
.. ورأسي يدور ..
آأني عصفورة جائعه
تفتش عن فضلات البذور
لعلك يا .. يا صديقي الأثير
ترآتَ بإحدى الزوايا .. عبارة حب قصيره ..
جنينة شوق صغيره ..
لعلك بين الصحائف خبأت شيَّا
سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا ..
- ٧ -
.. وحين نكون معا في الطريق
وتأخذ – من غير قصد – ذراعي
أحسُّ أنا يا صديق
بشيٍّ عميق
بشيٍّ يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع آفيَّ نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع ..
لكي يستمر ضياعي ..
- ٨ -
وحين أعود مساءً إلى عرفتي ..
وأنزع عن آتفيَّ الرداء ..
أحس – وما أنت في غرفتي –
بأن يديك ..
تلفان في رحمة مرفقي ..
وأبقى لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على آم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
آأن ذراعي ليست ذراعي ..

***********************************
طوق الياسمين



شكراً..
لطوقِ الياسَمينْ
وضحكتِ لي ..
وظننتُ أنّكِ تعرفينْ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kadiayad.forummaroc.net
 
أحلى قصائد نزار قباني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية الإعدادية القاضي عياض سيدي قسم :: منتدى اللغة العربية :: منتدى الشعر-
انتقل الى: